لحظة إعلان فوز وليد الركراكي بجائزة أفضل مدرب في افريقيا وردة فعله وتحيته للمدرب السنغالي سيسيه.

 

في لحظة استثنائية مليئة بالفخر والإنجاز، تألق المدرب المغربي وليد الركراكي على منصة توزيع جوائز أفضل الفاعلين في عالم كرة القدم الإفريقية. حيث أعلنت اللجنة الفنية عن فوزه بجائزة أفضل مدرب في إفريقيا، ليضيء اسم المغرب في عالم التدريب الرياضي.

أفضل مدرب في إفريقيا.. أول تعليق من وليد الركراكي بعد الفوز بالجائزة

كانت لحظة الإعلان تحمل وزنًا كبيرًا للركراكي وللمغرب، حيث جاء هذا التتويج كتتويج استثنائي لتفاني وجهود المدرب الذي أحرز إنجازات كبيرة على مستوى الأندية والمنتخبات.

فور إعلان الفوز، رفع وليد الركراكي الجائزة عاليًا بين يديه، وكانت بريق الفخر في عينيه واضحًا. كانت تلك لحظة التتويج النهائية لمسيرته الرياضية المثمرة، والتي بنى فيها إرثًا من النجاح والتفوق.

وكان جانباً هامًا من تحية الركراكي للمدرب السنغالي سيسيه، الذي كان منافسًا قويًا على الجائزة. بدت تحية الركراكي لسيسيه كتلاقٍ رياضيًا جميلًا، حيث أشاد بتفوق المنافس وبما قدمه في مسيرته التدريبية.

أرغب في تقديم التحية للمدرب السنغالي الكبير سيسيه، إنه منافس محترم وموهوب، وكانت مسيرته الرياضية مثيرة. أتقدم بالشكر لكل الذين صوتوا لي وأهدي هذه الجائزة لجميع اللاعبين والجهاز الفني الذين عملوا معي. نحن فريق واحد وهذا التتويج فوز للجميع.” بهذه الكلمات ألقى الركراكي كلمات الشكر والتقدير.

تأتي هذه اللحظة كنقطة ساطعة في تاريخ الرياضة المغربية، وتثبت أن الإرادة والتفاني يمكن أن تحقق الأحلام. لحظة فوز وليد الركراكي بجائزة أفضل مدرب في إفريقيا لن تُنسى، وستبقى محفورة في ذاكرة كل من أحب واحترم مسيرته الرياضية.

 
تابع موقع كورة علي النت في أخبار جوجل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!